ابن أبي شيبة الكوفي

293

المصنف

( 25 ) إذا ادعى أن سمعه قد ذهب ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج قال : بلغني أن عمر بن عبد العزيز جاء إليه رجل فقال : ضربني فلان حتى صمت إحدى أذني ، فقال : كيف نعلم ؟ فقال : ادعوا الأطباء . فدعاهم فشموها فقالوا : هذه الصماء . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عمر بن علي بن عطاء بن مقدم عن حجاج عن مكحول عن زيد بن ثابت في الرجل يدعي أنه قد ذهب سمعه ، قال : يحلف عليه . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : إذا سمع الرعد تغشى عليه ففيه الدية . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يحيى بن يمان عن سفيان عن جابر عن إبراهيم قال : يعتقل فيصاح به . ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا زيد بن الحباب قال حدثنا الزبير بن جنادة قال : سألت عطاء عن رجل ضرب رجلا فذهب سمعه ، وقد كان سميعا قال : يترك فإذا استثقل نوما أجلب حوله ، فإن لم يستنبه كانت الدية ، وإن استنبه كانت حكومة . ( 26 ) إذا ذهب صوته ما فيه ؟ ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عباد بن العوام عن محمد بن إسحاق عمن سمع القاسم بن محمد وسئل عن رجل ضرب منخرة رجل فذهب صوته ، فقال : فيها الدية .

--> ( 25 / 5 ) وكل الآثار المذكورة في هذا الباب إنما هي ذكر لوسائل للتأكد من ذهاب سمعه فبأي وسيلة تم التأكد من ذلك . ففي ذهاب السمع بكامله الدية كاملة فإن كان أقل ذلك كان الأرش بمقدار ما ذهب من سمعه . ( 26 / 1 ) المنخرة لم نعثر لها على أثر في المعاجم التي بين أيدينا مؤنثة هكذا إلا أن المنخرة كاشتقاق من المنخر أي اخراج الصوت من المنخر . وفي النسخة الأخرى صخرة واللفظين كما نرجح خطأ ناتج عن النسخ ونرجح أن اللفظة الأصلية هي حنجرة ، والمعنى عندها يصير واضحا لا إشكال فيه لان الحنجرة مجمع الحبال الصوتية ومخرج الأصوات .